مقالات

سدايا توسّع شراكتها مع IBM لتعزيز الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية

سدايا توسّع شراكتها مع IBM لتعزيز الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية

في خطوة نوعية تعزز مكانة المملكة وريادتها الإقليمية في الذكاء الاصطناعي، أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” توسيع تعاونها مع شركة IBM الأمريكية للاستفادة من خبراتها العالمية في البرمجيات والحوسبة الكمية وبناء منصات البيانات المتقدمة.
ويأتي هذا التوسع كأحد أهم نتائج العمل المشترك بين الجانبين، إذ يفتح الباب أمام نقل التقنيات المتقدمة إلى المملكة وتمكين الكفاءات الوطنية من الوصول لأحدث نظم الابتكار التكنولوجي.

نتائج التعاون: قفزة جديدة في تمكين الذكاء الاصطناعي داخل المملكة

تركز المرحلة الجديدة من التعاون على عدة مجالات استراتيجية تشمل:

  • تطوير القدرات الوطنية في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي
  • الاستفادة المباشرة من مركز الابتكار الكمي (QIC) التابع لـ IBM
  • بناء منصات بيانات وطنية تخدم القطاعات الحكومية والخاصة
  • تعزيز مشاريع الحوسبة الكمية داخل المملكة
  • تطوير البرمجيات والأنظمة الرقمية محليًا
  • تمكين البحث العلمي ورفع جاهزية المختبرات التقنية السعودية

هذه النتائج تمثل خطوة عملية ضمن جهود سدايا للارتقاء بالبنية الوطنية للبيانات وبناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار، بما ينسجم مع توجهات المملكة لامتلاك قدرات متقدمة في التقنيات الناشئة.

سدايا… المحرك الرئيسي لهذا التحول

منذ تأسيسها، لعبت “سدايا” دورًا محوريًا في قيادة التحول الرقمي للمملكة، عبر بناء منصات وطنية موحدة للبيانات والهوية الرقمية، وإطلاق مبادرات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة الخدمات الحكومية والقطاعات الحيوية.
ويأتي توسيع التعاون مع IBM كخطوة تكمّل مسيرة الهيئة في:

  • تمكين الكوادر السعودية من أحدث التقنيات
  • دعم مراكز الأبحاث والخوارزميات
  • رفع جاهزية المملكة في مجال الحوسبة الكمية
  • بناء أنظمة رقمية محلية قادرة على المنافسة عالميًا

تفاصيل الزيارة إلى مقر IBM في نيويورك

جاء هذا التعاون خلال زيارة معالي الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، رئيس “سدايا”، إلى المقر الرئيسي لشركة IBM في آرمونك بمدينة نيويورك، حيث التقى رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة السيد أرفيند كريشنا.

وناقش الجانبان خلال الزيارة آفاق التعاون في عدة مسارات تشمل:

  • نقل المعرفة والخبرة من مركز IBM Thomas J. Watson للأبحاث
  • تمكين الشركات السعودية الناشئة من الوصول إلى أدوات IBM المتقدمة
  • توسيع العمل بمختبر IBM لتطوير البرمجيات داخل المملكة

وتُعد منشآت IBM، خاصة مركز الابتكار الكمي (QIC)، من أهم المؤسسات العالمية التي تقود تطوير تقنيات الحوسبة الكمية، وهي تقنية يُتوقع أن تعيد تشكيل مستقبل الصناعات الكبرى في العالم.

الحوسبة الكمية… ركيزة استراتيجية للمستقبل

تركّز المملكة على تسريع تبني الحوسبة الكمية لما لها من قدرة على:

  • معالجة البيانات الضخمة بسرعات غير مسبوقة
  • تحسين نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة
  • توفير حلول وطنية مبتكرة تتجاوز قدرات الحوسبة التقليدية
  • دعم القطاعات الحيوية مثل الطاقة والدواء والخدمات المالية

وتسهم هذه الخطوة في وضع المملكة ضمن الدول التي تستثمر مبكرًا في الجيل القادم من التكنولوجيا.

توطين البرمجيات… نحو قدرة رقمية ذاتية

ناقش الطرفان كذلك توسيع نطاق عمل مختبر IBM في المملكة، بهدف:

  • تطوير برمجيات محلية تخدم الجهات الحكومية
  • تعزيز حلول الأمن السيبراني
  • دعم المنصات السحابية الوطنية
  • تمكين الشركات الناشئة من بناء حلول عالية التقنية داخل السعودية

هذا التوجه يعكس رغبة المملكة في تأسيس قدرات تقنية ذاتية تعتمد على الكفاءات الوطنية.

رؤية 2030… إطار يوجه كل خطوة

ولا تنفصل هذه الجهود عن مستهدفات رؤية 2030 التي تهدف إلى:

  • بناء اقتصاد رقمي عالمي
  • رفع مساهمة التقنيات الناشئة في الناتج المحلي
  • تعزيز الابتكار والبحث العلمي
  • تمكين الكفاءات السعودية في مجالات الذكاء الاصطناعي و الحوسبة المتقدمة

ملخص جولة

التعاون السعودي–الأمريكي مع IBM يشكّل نقطة تحول مهمة في مسيرة المملكة التقنية، ويمهّد الطريق لمشاريع نوعية تعزز مكانة السعودية كأحد أهم المراكز العالمية في الذكاء الاصطناعي و الحوسبة الكمية.


ومع استمرار سدايا في قيادة هذا التحول، من المتوقع أن تشهد المملكة خلال السنوات المقبلة قفزات استراتيجية في كفاءة البيانات، وتوطين البرمجيات، وتطوير قدرات الحوسبة المتقدمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
✨ اسأل جولة AI
Jawlah AI
مرحباً! كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟
×